اتفاق الصلح بين قطر والخليج ما الذي حصل لتتغير المواقف..!!

 اتفاق الصلح بين قطر والخليج ما الذي حصل لتتغير المواقف..!!




في عام 2014 بدأ الخلاف بين قطر و البحرين استدعت البحرين على اساسها مندوب قطر لديها وبأبلغت رفضها لما تمارسه قطر من اذدواجية في المواقف من الثورات في الربيع العربي،طلب منها تبين موقفها من ايران،بعد ان صرح الشيخ تميم على احد صفحات ان دور ايران مهم في المنطقة.


الخلاف بين قطر من جهة والأمارات والسعودية والبحرين من جهة اخرى ادى الى مقاطعة خليجية بين دول التعاون الخليجي وقطر،ومنع من استعمال المجال الجوي والبري لكل من دول الجوار ومنع السفر واستعمال المجال الجوي واستدعاء السفراء وقطع العلاقات الدبلوماسية، لاي اغراض تجارية او مدنية.

كيف وصل الحل لهذا المستوى وتلاشي كل شيئ؟

وساطة كويتية:

في البداية قامت الكويت والشيخ صباح،بلعب دور مهم في جمع الفرقاء وتحديد مطالب معينة للعدول الدول المجلس التعاون الخليجي عن قرارها اهما الاعتراف بايران كعدو للخليج والمنطقة وتحديد موقف قطر،من ثورات الربيع العربي وعدم دعم جهات تعتبرها الدول الخليجية عدو.

ومن اهم الطالب قانت اغلاق قناة الجزيرة وتقليص الجهود مع ايران،وجاء رد قطر بانه قرار سيادي اذا كان سيصدر يجب ان يصدر من الارادةوالوجه التي يعبر عنها القانون القطري لا يفرض من اي جهة خارجية على حد زعم محمد بن عبد الرحمن،وزير الخارجية القطري.

واثمرت الضغوط والمقاطعة السياسية في تغيير سلوك قطر وعودتها الى دوراها في لم شمل الخليج مرة اخرى والتئام الخليج العربي وعودة الحركة بين الدول وفتح المجالات الجوية بينها.

وادت في بداية 2019 الى مؤشرات ايجابية ومرونه في حضور رئيس الوزراء القطري في قمة المجلس التعاون الخليجي في الرياض،لاول مرة منذ ان بدأت الازمة القطرية مع اشقائها في دول المنطقة.


وجاء في اتفاق المصالحة:


1_فتح الحدود الجوية والبرية مع قطر.

2_اعادة العلاقات الدبلوماسية والمسارات السياسية.

3_فتح قنوات اتصال مع قطر واتخاذ كل التدابير لمناقشة الخلافات.

واثارت المصالحة حفيظة مصر لانها تعتبر ان لا شيئ سيعود ولن تعوض دماء الشهداء ولن تحضر مصر القمة الخليجية للمجلس التعاون الخليجي.


شاركنا رأيك👇👇

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق